هنا لغة قد لا يفهمها إلا الذين مروا بسبعينيات القرن الماضي (محمد.. وعاشو.. وسلوم) يتسمرون أمام (التلفاز) لمشاهدة (باباي)… استيقظوا للتو ولم يغسلوا وجوههم.. يستلقي (محمد) على ظهرة مستندا على يديه.. ويعبث سلوم بأنفه كالعادة.. و(عاشو) تحك مفرقها.. فجأة تنقطع الرسوم المتحركة لبث سباق الهجن بأهازيجه: -حيوا الهجن المضمراتي ...... يا حي مردوف الذلايل ....... المزيد ←
مشهد مخز
كيف يمكن أن نرى هذا المشهد! في مدينة من ذهب.. تناطح السحاب.. صيتها يصل إلى الآفاق؟! أن نرى في بهو دائرة حكومية المدير يصرخ مدويا زعيقه في الأرجاء.. ويهين من يعمل دونه بعجرفة واستعلاء.. وبأسلوب حاد جارح .. أيها المدير: الذين يعملون في الدائرة موظفون مثلك.. والجميع يعمل من أجل الحكومة والدولة.. لا أحد يعمل... المزيد ←