مِنْ سِلْسِلْةِ مَدينَة الدُّمى (قِصَّةٌ عَنْ التَصالُحِ مَعَ النَّفْسِ و تَقْديرِ الذَّات) مُقَدِّمَة : هُناك، خَلْفَ سِتارٍ مِنَ القُطْنِ وَالخُيوطِ الُملَوّنَة، تَنْبُضُ مَدينَةُ الدُّمى بِحِكاياتِها الدّافِئَة حَيْثُ لُكُلِّ دُمْيَةٍ قِصَّة وَلِكُلِّ قِصَّةٍ قَلْب خُطى.. لا تُشْبِهُ أَحَدًا في كُلِّ مرَّةٍ تَصْطَفُّ الطّالِباتُ في طابورِ الصَّباحِ، كانَتْ (خُطَى) تَظَلُّ دائِمًا في الخَلْف، لَيْسَتْ لِأَنَّها بَطيئَةٌ… بَلْ... المزيد ←
رُقيّة.. والغُرزة الخفيّة
من سلسلة مدينة الدمى (قصة عن البوح وعدم كتم الحزن) مقدمة : هناك، خلف ستار من القطن والخيوط الملونة، تنبض مدينة الدمى بحكاياتها الدافئة حيث لكل دمية قصة ولكل قصة قلب رُقيّة.. والغُرزة الخفيّة ( رُقيّة ) فتاة صغيرة، تعيش في بلدة هادئة، وتحب أن تبتسم للجميع. في يومٍ ما، شعرت بشيء ثقيل في... المزيد ←
فصول الحب
تتوالى الفصول على قلوب البشر هناك شعور ليس مجرد حب بل أكثر بكثير من الحب يحوي الحياة بكل أضدادها ذات عاصفة : مزقَتْ كل الأوراق فككتْ كل المواثيق أعلنتْ الخيانة كي تميت كل آمال العودة و رحلتْ ذات مطر: تنفست الطهر و اغتسلت من كل شعور مزعج وقفت طويلا تحت المطر محتفلة بانتصارها أن لم يعد للمشوشين في... المزيد ←
بوح متقاعدة
بعد أن منّ الله عليّ بالتقاعد، بعد مضي سنين، ،، منها العجاف ومنها الرخاء، تعددت المدارس والمديرات والزميلآت، خَرّجت أجيالاً من الطالبات، انتهت ملاحقة رضى مديرتي، واللهث قبل الخط الأحمر، والصراع عند توزيع النصاب جلسات القهوة والإفطار انتهت بوقتها بحلوها ومرها تَغيُّر الأجيال الأخيرة، والمعاناة في التعامل معهن، سواء من الطالبات، أو من طاقم التدريس... المزيد ←
عامها الثاني عشر
-اليوم أتمت (سلام) عامها الثاني عشر… هكذا تبادر إلى ذهن (أم سلام) عند استيقاظها من النوم، التفتت نحو النافذة باسمة وهي ترى وجه صغيرتها كيف يبدو، ومن تشبه ممن حولها، وكيف بدت تتدرج إلى عالم الفتيات وتترك الطفولة، قالت في نفسها: - لا شك أنها أجمل من الجميع. أسرعت لإيقاظ أبنائها والاستعداد للمدرسة، كل صباح... المزيد ←
العاصفة
صفق الباب خلفه بغضب و بدى و كأنه كاره لبيته و كل من فيه و كأنه لن يعود أبدا.......... قرع قلبها المرهف، أبكاه بألم صامت لم تحاول أن تعيده كالعادة.. و تعيش معه صراع شد الحبل من الطرفين لم تتصل على هاتفه النقال ولم ترسل إليه رسائل الترضية والحب. تركته يبتعد لأبعد مدى.. ويغيب قدر... المزيد ←
صلابة
في ذلك النهار الحارق ... تضرعت إلى الله كثيرا ليس لنبأ خيانة زوجها الخبر الذي يطعن قلوب النساء و يمزق لحمهن بأنين مرير ،،، بل لأنها أشفقت عليه من غضب الله تعالى وهول الجرم الذي اقترفه في حق نفسه سألت له الهداية مرارا ... بعثت برسائل جماعية تعكس سلوكه عله يتذكر تعمدت سرد قصص على... المزيد ←
جميلا كأنت
ما كان عليك أن تفعلي هذا يا غاليتي تغير وجهك كثيرا ما عدت أشعر معه بالألفة ذاتها تشابهت وجنتيك مع زميلتي (مهرة).. وصديقتي (سمر) في النادي.. و(داليا) مصممة الأزياء التي نتعامل معها.. من قال أن تلك الأخاديد الصغيرة عند ثنية جفنيك تشوهك كنت أحبها.. أتصدقين؟ كنت معجبة بها.. فهي تحكي لي حياة السنوات التي عشتها... المزيد ←
ماي الورد
هنا لغة قد لا يفهمها إلا الذين مروا بسبعينيات القرن الماضي (محمد.. وعاشو.. وسلوم) يتسمرون أمام (التلفاز) لمشاهدة (باباي)… استيقظوا للتو ولم يغسلوا وجوههم.. يستلقي (محمد) على ظهرة مستندا على يديه.. ويعبث سلوم بأنفه كالعادة.. و(عاشو) تحك مفرقها.. فجأة تنقطع الرسوم المتحركة لبث سباق الهجن بأهازيجه: -حيوا الهجن المضمراتي ...... يا حي مردوف الذلايل ....... المزيد ←









أحدث التعليقات