كان (مغيث) العبد الأسمر يهيم في سكك المدينة.. و الدموع تسيل على لحيته.. يطوف خلف زوجته (بريرة).. يتبعها ودموعه تنحدر وقلبه يعتصر.. يترضاها فتأبى. وهي تقول: لا حاجة لي فيك. لم ترغب (بريرة) في أن تظل زوجة لمملوك بعد أن اشترتها أمّنا (عائشة)-رضي الله عنها- وأعتقتها و قد أشفق رسولنا الحبيب - صلى الله عليه... المزيد ←
قلـ بان
رواية طويلة في الزمن. قصيرة جدا في الحدث.. قلبان ينبضان بحب واحد قلبان شغوفان ببعضهما قلبان ظن كل منهما أنه لم يخطئ في حق الآخر قلبان ظن كل منهما أن الآخر جرحه بسبب ما قلبان غادرا المكان بدمعة مستترة قلبان باتا يتقلبان على فراش الوجع قلبان ناما على جرف جرح قلبان استيقظا باكتئاب قلبان التقيا... المزيد ←
ملح و جرح
توشحتْ الصمتَ كتمتْ تجريحَهُ لها فملأَ بالملحِ جراحها - حسنا ،، إدعكْها بملحِك زدني ألما .. أريد أن أتألم بك أكثر فأنا على شفا الانهمار .. لا تتلطف معي . لأني عندما أنزلق في هوّتي الكئيبة لا أصعد حتى أصل إلى القاع سأسامحك لاحقا ،، لكن أهجرني الآن
دمع
لا تحزن علي إن وجدتني باكية :: فهذه الدموع المالحة :: تــــــــطـهـرنــــــي دعني أبكي