مثل الكثيرين محتارةٌ أنا بين السامسونج والآيفون .. أستبدلهما ببعضهما سنويا.. قررت البارحة أن أعود إلى هاتفي الآيفون لأن معظم البرامج التي أحتاجها لا تعمل على نظام الأندرويد .. وفي محاولة لإعادة ترتيب الأرقام والصور .. مررت بأسماء لم تعد موجودة على ظهر الأرض.. استوقفتني .. سبحت في هالة من الحزن والمفاجأة.. أسماء كانت موجودة قبل سنتين أو ثلاث.. أعبرها ببطء.. ويأتي اسم ثان .. وثالث.. وآخر..
أسماء من لم أتخيل رحيلهم بهذه السرعة .. لأن منهم من هو أصغر مني بكثير.. ومنهم من هو قريب مني جدا.. ومنهم كان حاضرا دائما رغم صمته.. ومنهم كان يودني قريبة كل يوم وأنا منهمكة في مهامي الكثيرة ..
أشياء كثيرة ندمت عليها..
وأفكر مليا في أن أرسل لهم أسفي بأية طريقة.. ترى لو أرسلت لحفر بئر هل ستصلهم مشاعري؟ .. ندمي وشوقي؟! لا أدري ولكني سأفعل أي شيء من أجلهم .
هكذا كلنا سنرحل؟ وسنترك أسماءنا في هواتف الآخرين.. قد تستوقفهم.. قد يترحمون علينا.. ولأن أصحابها لم تعد موجودة .. سيحذفونها..
أضف تعليق