اليوم في لقاء مع صديقاتي الجديدات.. اكتشفت أننا نشترك في تفاصيلنا بشكل ملفت جدا.. كنا نضحك كلما تفاجأنا بنقطة التقاء.. لاحظت أن الكثير من المشاكل التي مررت بها في حياتي وظننت أنها من خيبات الأمل .. وجدتها مكررة مع فلانة وعلانة.. تعجبت في نفسي: ألهذه الدرجة !.. ألهذه الدرجة تتشابه البيوت.. ابتسمت في نفسي جدا.. ابتسمت كثيرا.. ومازلت فرحة .. أنا لست دونا عن الآخرين .. أنا لست الوحيدة.. أنا مثلُ الآخرين جدا وكثيرا .. في بعض الأشياء الكبيرة و حتى في التفاصيل الصغيرة..
،،
أسعد كثيرا عندما أجالس الأشخاص الذين يضيؤون في داخلي ومضة تفكّر.. تجعلني أعيد النظر في نفسي وفي حياتي ومن حولي… بعضهم هكذا..
وبعضهم لهم تأثير سيء.. لا تخبروني عن الفلسفات التي تقول لا تجعل للآخرين تأثير عليك.. شئنا أم أبينا كل شخصى تلتقي به سيترك أثره سلبا أم إيجابا أو قد لا يكون ذو تأثير.. بارد بلا نكهة ولا روح.. ربما كان شخصا قيما لكن لم يلفت اتباهنا.. ربما لم يلفت انتباهنا بسببنا.. وبسبب مشاغلنا الكثيرة التي تعج في رؤوسنا.. أو بسبب هواتفنا التي سرقتنا من النظر إلى عيون الآخرين بعمق..
،،
لا اطيق عبارة لا تقترب من السلبيين.. اخرجهم عن حياتك.. كيف اخرج ارحامي واقاربي .. كيف اهمش صديقاتي وزميلاتي.. والذين اضطر للقائهم بشكل مستمر.. لماذا لا اعطيهم كسرة من الحب مرشوشة بسكر العطاء..
الحب يصل إلى الطرف الآخر مهما بدا قاسيا وجافا من أمامك.. الحب لا ينسى مهما طالت المسافة أو الزمن..
ثم أين التناصح!! أين التآخي!! .. من يمسك بيد المخطئ .. من يساعد الضعيف.. من يساند المحتاج..
المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا..
،،
لطالما تمنيت لو استطعت أن أفرج هم كل مكروب.. وأسعد قلب كل محزون.. وأمسح دمعة كل ثكلى.. وأمسح رأس كل يتيم.. وأطعم كل جائع.. وأكسي كل عار…. وددت لو كنت غيمة تعبر القارات وتمطر الناس الخير والمحبة
..
أضف تعليق