الدنيا فيها اللقاء و الفراق كما هو الحال مع كل مفارقاتها نلتقي .. نقترب .. نندمج .. نحب أو نحب أحيانا قبل اللقاء و نحب أحيانا لو لم نلتق أبدا ثم نبتعد أو نفترق .... رغبة منا .... أو رُغما عنا و كانت الأيام و لازالت كفيلة بالنسيان و علاجا لم أراد التغيير و النسيان... المزيد ←