الثالثة بعد منتصف الليل.. والقلب الشغوف لا يعرف النوم.. هدأت الثرثرات.. تلاشت الضحكات.. غابت الوجوه في عتمة الطرقات.. ملوحة بالحب المجنح .. وبسعادة .. رغم مرارة الحياة.. هو الحب الصافي الذي يعيدنا إلى الحياة بعد الفقد والآلام.
بدأت الإجازة وهدأت الكثير من الصراعات في داخلي.. أنا ساكنة تماما اليوم.. كمن أنهكه الجري لمسافات.. أنا ساكنة حد الانطواء والعزلة والصمت التام.. ساكنة كشجرة لا تحركها رياح.. لماذا أصبحت المدارس تجهدنا بهذا القدر! هل سنضحك يوما على ما نحن عليه اليوم في مدارسنا؟
،،،
رحل ولكن كأنه هنا.. أبحث عنه لأسلم عليه.. أتفقده عند السُّفرة.. أترقب اكتمال العدد به.. رحمك الله يا محمد لقد رحلت بطريقة لا تنسى..
،،،
أختي.. هي جل ما يشغل تفكيري.. أختي التي كانت لي أما حنونة.. ودللتني كثيرا طوال حياتي.. هي الآن طفلة تشكو الآسى والهم.. وتحتاج الكثير من الاحتواء والتفهم والطبطبة.. هي الآن طفلتي .. كيف مرت الأيام وانقلبت الآية! وتبادلنا الأدوار !! أنا مدينة لك بطفولة جميلة.
،،،
أحبك يا صديقتي.. رغم أننا لا نلتقي إلا قليلا.. لكن حضورك في كياني عميق المدى.. أنت ذلك المقهى النائي الذي أختلي فيه بهدوء بعيدا عن صخب الحياة.. أجد بين جدرانه ذاتي.. وأستمتع فيه وحدي.. أستريح فيه قليلا .. وأحيانا أقضي فيه ليلتي.. لأصحو كروح بيضاء لم تعرف شوائب الحياة بعد.
أضف تعليق