جميل صباح الإجازات.. تستيقظ بهدوء.. تتقلب على الفراش بكسل و دعة.. تتأمل النوافذ.. السقف.. تسرح بلا وجهة في الزوايا.. تتمدد.. تقوم بارتياح..
جميل أن تستيقظ بلا التزامات ولا مواعيد ولا قلق العلق في الازدحام.. ولا خوف التأخير على موعد الدوام.. ولا هم تجهيز حقائب الطعام …. حسنا لا أريد أن أتذكر الآن فأنا مازلت سعيدة بصباح أول أيام الإجازة.
،،،
الوداع جميل رغم قسوته.. جميل عندما يكون بين قلبين صادقين.. تفارقا بسبب الظروف .. تفارقا والحب ينبع وينبض في القلوب.. على وعد بألا ننسى المودة.. ونحافظ على الذكرى والصداقة.. ونتواصل قدر ما استطعنا…
عندما لوحنا بالوداع ظهرت وجوه كانت صامتة .. وكشفت قلوب عن أحاديث كامنة.. وأقبلوا أناس كانوا مخفيين.. دائما هناك أشخاص خلف الكواليس لا نعلم كم يحملون لنا كما من المشاعر العذبة.. الوداع الذي يستحق الدموع هو فراق القلوب وتنافرها بعد المودة.. بعد الصداقة.. بعد العشرة.. وكلما كنا متفانين أكثر كان فراقهم أشد قسوة.
،،،
-أنت ذَهَب فلا تحزني. أنا سندك وعضدك دائما.
قالها لي أحد المقربين إليّ..
كلمات المساندة والمدح نحتاج أن نسمعها وإن كنا نوقن بها سلفا، إنها هدايا جميلة.. ونفيسة.. ضغوطات الحياة ومحاولاتنا المستمرة في مقاومتها جعلتنا نشبع من كل ملذات الحياة.. ونتعطش إلى كلمات فيها إطراء واحتواء وحب نقي ومساندة.
،،،
مررت مجلس نساء قبل قليل.. أتساءل متى ستنتهي قصص الخدم والسائقين.. متى سنتحدث في مواضيع جديدة.. لقد سئمت هذه القصص.. الجلوس مع الرجال أكثر متعة .. مجلسهم لطيف تتخلله الضحكات والأحاديث البريئة.. الرجال مهذبون رغم مشاكساتهم..
أضف تعليق