كيف تتابعين أبناءك في المرحلة الوسطى؟


عزيزتي الأم

هوني عليك، ليس مطلوبا منك أن تنهكي نفسك بالتدريس ومتابعة كل صغيرة وكبيرة، وكل شاردة وواردة، فالطالب/ـة عليه أن يعتمد على نفسه تماما.

يقول أهل الاختصاص أنه في المرحلة من الرابع إلى السادس يمكن أن يترك الطالب ليعتمد على نفسه ، والأمر يتفاوت من شخص إلى آخر. ولكن من الصف السابع فالأمر قد حسم ولابد أن يترك الطالب يدرس وحده بطريقته التي يفضلها، فهو يعرف كيف يدرس في وقت أقصر مقارنة بتدريسه من قبل الأهل، سيتعلم كيف يفعلها وسيكتسب ثقة بنفسه، وسيشعر بثقل المسؤولية، ما عليك سوى توجيهه باستمرار ومتابعة علاماته وحضور كل اللقاءات والتواصل الجيد مع المدرسة والمعلمين.. لا تتوقعي منه التفوق في هذه المرحلة ولكن أتصدقين أنه قد يتفوق أيضا دون مساعدة؟!!… .

كيف تتابعينه من بعيد؟

– ألقي نظرة دقيقة على الجدول الأسبوعي، اعملي جدولا لكل مادة على مدى الأسبوع يحتوي على : مراجعة ، تحضير، حفظ، حل الواجب، امتحان، نشاط، مع تحديد التواريخ وكلما أنجز مهمة اشطبي عليها ويمكنك أن تسأليه بعض الأسئلة أو أن تسمعي له بعض المحفوظات، وإن أشكل عليه أمر فليعد إلى معلمه، لا داعي للاستنفار في مجموعات الوتسآب والبحث المضني في جوجل.

بالنسبة (للوكر):

الأولاد كثيرو النسيان… اعملي جدولا مع ابنك بأسماء المواد والكتب.. ثم ضعا -كل ليلة- دائرة حول الكتب التي يجب أن يعيدها إلى البيت غدا.. وفي نهاية كل أسبوع يفرغ (اللوكر)تماما ويعيد كل شيء إلى البيت للنظر في الدفاتر وعمل الطالب .. وجرد الأوراق الزائدة.

التواصل مع المعلمين:

اطلبي من كل معلم أن يخبرك بأي تقصير عن طريق الهاتف أو الإيميل أو الكتابة في المفكرة، واعملي لقاء شهريا سريعا مع كل معلم، لا تنتظري اللقاءات الفصلية.

إضافة فقرة مهمة

الرسائل المهمة:

كوني يقظة لكل رسائل SMS التي تصلك من المدرسة، وتابعي الموقع المدرسي يوميا، لست بحاجة لقوائم البرودكاست أو المجموعات الوتسآبية، فمن مهام المدرسة إبلاغك بكل ما هو مهم وجديد.. وإذا ما احتجت استفسارا سجليه عندك.. ثم بادري منذ الصباح بالاتصال بموظفي الاستقبال وطرح كل استفساراتك وعليهم الرد عليها ومساعدتك.

ماهي مهامك:

أن تجهزي له وجبات مغذية وصحية، وتشجعيه على النوم الباكر وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، أن تجلسي معه كثيرا وكلما سنحت الفرصة، تحدثي إليه كرجل وبثقة تامة، انصحيه ووجهيه، وادعي له كثيرا ودائما وتوكلي على الله -تعالى-، فإذا تعثر شجعيه ليعيد الكرة مرة بعد مرة .. ستكثر العثرات ولكن في النهاية سيتعلم كيف يدرس وحده.

/

بقلم : نجلاء عبدالرحيم

أضف تعليق

قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑