النسخ



مرحلة 
الرياض

  • ربي الله.   
  • نبي محمد -صلى الله عليه وسلم-  
  • ديني الإسلام  
  • العربية لغة القرآن 
  • كتابي صديقي 
  • لغتي هويتي 
  • الدين النصيحة  
  • العلم نور 

—————————————————————————————————-

مرحلة الصفوف(١ـ٣)

١- نسب الرسول – صلى الله عليه وسلم-

هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلب بن هاشمِ بنِ عبدِ مناف … ابنِ عدنان.

وعدنانُ من ولدِ إسماعيلَ بن إبراهيمَ – عليهما السلام -.


٢- مولدهُ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – كانَ في عامِ الفيل.

وفاةُ أبيهِ عبدِ اللهِ وهو في بطنِ أمِّه – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -.

أمُّهُ ماتت ولم يسْتكمِل – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – سبعَ سنين.

كفلهُ جدُّهُ عبدُ المطلِّب، وتوفي ولرسولِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – نحوَ ثمانِ سنين، ثمَّ كفلهُ عمُّهُ أبو طالب

 


 

٣- وُلِد الرسول – صلى الله عليه وسلم- في يوم الاثنين من عام الفيل، أبوه عبدالله، أمه آمنة بنت وهب، جده عبدالمطلب، عمه أبو طالب ، قبيلته قريش، مرضعته حليمة السعدية، حاضنته أم أيمن.


٤- قال الثعالبي: (من أحب َّ الله تعالى أحب رسولَه، ومن أحبّ رسوله العربيّ أحبّ العرب، ومن أحبّ العرب أحبّ العربيّة، ومن أحبّ العربيّة عني بها، وثابر عليها، وصرف همته إليها).  


٥-

img_1515


 

٦- 

24b2db61-f952-4870-bf43-1d62f8550b29

 


٧-

img_1660


8-

img_1684

 

—————————————————————————————————————

 

مرحلةالصفوف (٤ـ٦)

الوطن

      وطني الحبيب، أفديه بروحي، ففيه ولدت، وعلى أرضه نشأت، وتنفست هواءه، وشربت من مائه، وأكلت من غذائه، وعشت فيه مع أهلي وإخوتي وأسرتي وأصحابي وناسي.

      ويوم ينادي صوت الوطن للدفاع عنه أكون أسرع من صدى الصوت، وقد وهبت حياتي مخلصا في حب الوطن، وإن مت كان موتي استشهادا في سبيل الله -تعالى-، ونيل رضاه وثوابه فحب الوطن من الإيمان. 


 (الاثنين: ٢٦/مارس) 


img_1415


٤-img_1444


٥-

  img_1514 

 


٦- القرية 

img_1645-1

 


٧- العلم والأخلاق

img_1658

 


img_1674-1

 

 

——————————————————————————————————————–

المراحل (٧١٢)

١-

 


٢-

img_1383

 


٣-

 img_1419

 


 

٤-

 

4e6905b9-2f9a-434e-818b-8a7777ff5fb5


 

٥-

631193ee-ca25-47c1-b8ab-c8fec30134d9

 


٦-

img_1647

 


 

٧- الصداقة والوفاء

img_1657

 


٨- 

img_1683

 

أضف تعليق

قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑