كتبت يوما بينما كانت ترقد أمي على شفا الرحيل :
ظننت أن الحياة كتلك الطفولة التي ظلت عالقة بتلابيب عمري
أمي .. لمَ لمْ تخبريني أن الحياة ليست بيضاء كبراءة قلبك
.. لمَ لمْ تخبريني أن الحياة ليست زاهية كإشراقة ثغرك
لمَ جعلتني أكون مثلك كالملاك
أخبريني – إن رحلت – ممن سأستمد مثاليتي
ممن ؟؟
٥/إبريل/٢٠٠٩
رحلت أمي
وظل بياضها ممزوجا في كياني…
كلما استشعرته ابتسمت.. وحمدت الله -تعالى- أن وهبني روحا من أم جميلة..
اللهم ارحم موتانا وجميع موتى المسلمين
أضف تعليق