حسنا عزيزتي (العاش) من أجلك
سأحدثك عن (الدايموند) هذا المساء
هي تلك التي تقول لي دائما:
“الصداقة بسيطة جدا”
في الوقت الذي عز الصاحب والرفيق.. وظننت أن الخير انعدم في الوجود.. والناس تبدلت.. ولم يبق في الحياة فرجة ابتسام.. ولا نسمة فرح..
وجدتها مثالا أصيلا للأخلاق والنبل والحب
وجدتها (ماركة) أصلية لمعنى الصداقة..
لطالما خففت عني ولطفت علي هموم الحياة ودفعتني إلى طريق الصواب ..
كنت ألجأ إليها بلا مقدمات وأرمي بين يديها حيرتي وتساؤلاتي وكل ما في جعبتي من مزيج يصعب فهمه وفك تراكيبه..
كنت أدفع لها كل تناقضاتي في آن واحد حتى تلك التي لا أفهمها في نفسي ،،،
وأرحل دون أن أفكر فيها وفي وجودها، تماما كما يحدث مع محرك البحث كلنا نلجأ إليه لنعرف الجواب.. نأخذ حاجتنا ونغلق الصفحة.. لا أحد يهتم بجوجل أو يفكر فيه
لكنها ظلت دائما في انتظاري بعبارتها المعهودة :
“مستعدة أسمعج إلى مالا نهاية”
وعندما تماثلتُ للشفاء.. شعرت بوجودها في حياتي.. شخص أعجز عن وصفه.. أكتفي بقول أنها (دايموند) ولو كان كل ما مررت به ثمنه أن أصل أخيرا إليها فأنا سعيدة جدا بكل العذابات.. ولست مستعدة أبدا أن أفرط بها مهما كان الثمن..
ورغم كثرة مشاكلي التي أعجز عن البوح بها لأي إنسان فكثير من الأمور تتدافع في نفسي ولا أعرف كيف أعبر عنها.. وجدتها تتفهمني وتتحمل كل تقلباتي وسخافاتي وحماقاتي بل تحتويها كقلب أم رؤوم لا يمكن أن تنظر لأبنائها إلا بحب ورحمة ورقة وشفقة.
وماذا أخبرك عن جمال روحها! معها أشعر أني في روض بهيج غناء.. مشرق وندي.. بين الجوري والزنابق.. أنتشي بألوانها وعطرها الفواح،، بل هي الجوري بعينه هي الـ (Roses).. التي عطرت روحي وأيامي.
ثم أصبحت أحاديثنا تشقها ضحكات لا تتوقف.. من كان يصدق أن حياتي ستمتلئ قهقهات تشق السماء.. نعم عزيزتي (العاش): (لا شك أن الشخص الذي تضحكين معه كثيرا تحبينه كثيرا).. معها الأحاديث تحلو والضحك يخرج من الأعماق.. ويمكن أن أخصها بكل أسراري وجنوني وأحلامي دون تحفظ أو خجل.. تضمها بحب وسعادة وأحيانا ترتبها لي دون أن أشعر أو دون أن تمسني بكلمة أو حرف،
و رغم كل مشاغلها فمساحتي موجودة ومكانتي محفوظة.. كما تقول :
“مرحب بج دايما.. وفي أي وقت”
اليوم حدثتك عن (أميرة) حقيقية،، أميرة في مشيتها.. أميرة في جلستها.. أميرة في أقوالها.. أميرة في أفعالها.. أميرة في أخلاقها..( أميرة) بمعنى الرقي والجمال والصدق والأصالة.. فسبحان من خلقها وأنبتها نباتا حسنا..
(العاش): الأشياء الكبيرة يصعب وصفها أو التعبير عنها.. لكنني اليوم حاولت أن أكتب شيئا ومن أجلك ولم أجد في نفسي إلا أن أكتب عن كنزي وبلسم روحي. تعلمين: لم أكن أستوعب تماما عبارتها “الصداقة بسيطة جدا” حتى اليوم.. هي بسيطة مع شخص كريم خلقا وروحا.. وصعبة مع شخص دنيء مهما حاول الأخذ بالأسباب ليوجدها تظل متكلفة ثقيلة..
لك ولكل الأصدقاء الأوفياء تحيتي و ودادي
أضف تعليق