أن تكون لديك الأمنيات صغيرها وكبيرها.. الأهداف والطموحات والتطلعات.. الرغبات.. هو أمر يجلب النشاط للروح ويصرف عن كاهلها الرتابة.. هو دليل على حيوية قلبك وشبابه.. هو طريق للسعادة والبهجة..
لهذا لا تتوقف عن الرغبة
حتى عندما لا تحصل على ما تريد، لا تتوقف ببساطة، وتقلل من أهمية ما ترغب في تحقيقه، فيتسلل إليك الكسل والعطب.
لا تنكر رغباتك، وتراوغ كما الثعلب الذي لم يصل إلى العنب.
ثم تتساءل : لمَ أشعر بالملل في حياتي ؟ لمَ لم أحصل على المزيد؟ لمَ لم أحقق طموحي مثل فلان وعلان؟!
إياك أن ترفض أعمق أحلامك،، أو تقاوم ملكاتك الداخلية التي أودعها الله -تعالى- فيك، إنك تملكها إذا كنت تدرك ما ترغب فيه، إذا كنت تتمنى الحصول على المزيد والارتقاء.
استمر في التمني، خطط لطريقك، وابدأ خطوة خطوة.. ولكن لا تستعجل.. فالأحلام لا تتحقق في الحال .
اصبر .. بقلب منفتح للرغبات،، وروح خضرة بالأماني.
أضف تعليق