الإشراق ينبع من الداخل، لا يمكنك أبدا أن تجعل شمسك تشرق – بيدك – ، لكن الله يضفي السعادة على من يشاء من عباده – سبحانه جل في علاه-، حينها علينا أن نفكر كيف نشكرلنحافظ على شمسنا في قلوبنا وهاجة، ونحمد الله كثيرا.. كثيرا
شمس قلب قد تشع لدرجة أن أنوارها تضيء الناس من حول صاحبها، كلنا نحب أن نقترب من السعداء لنسعد.. ونتشاءم من البؤساء و قصصهم، كل مهموم يبحث عن فرجة ابتسام ويسعد عندما يحصل على بضعة ضحكات، يا الله كم صارت الضحكات شحيحة هذه الأيام !
عندما نشرق فإننا ننسى كل الآلام والجراح وكل الذي كان وصار وكأنه لم يكن ذاك الأنين إلا نشيدا وذاك الشتاء إلا ربيعا، يزول كل شيء ونبقى أطهارا لا نعرف سوى الحب المحلق المتحرر من كل العوالق البشرية والشيطانية. .نسمو وكأننا من أهل الجنة الذين غسلت قلوبهم من كل غل.
ونزداد راحة لأننا تخففنا من كل شيء، ثم نشعر بالأمان والرضا وإن كنا نفتقد الكثير مما يطالب به الآخرون في حياتهم، بل يعتبرون حرمانهم منها هما يوميا يحتاج إلى حل و بحث و تنقيب. و يراه المشرقون من زاوية عالية جدا تعتلي السماء كالشمس، من هناك.. كل اليوميات التي تشغل البشر تبدو صغيرة تافهة .
دائما كنت أقول: كل مشكلة و لها حل،، مهما أغلقت الأبواب و بدت و كأن أقفالها لن تفتح أبدا..
لكن متى كان قفل بلا مفتاح؟! الإشراق يجعلنا نفكر بهدوء ، نبتسم رغم الظلام ، نحاول أن نصل إلى النور ، دون أن يتسلل الضيق إلى الصدور و لو لحظة …
الإشراق نور يشع من القلوب و العيون و الشفاه
أضف تعليق