ربما تماثلت للحياة
بعد العزلة التي سحبتني حيث غياهب المجهول
لا أدري أين كنت.. ولماذا سكنت زاوية بعيدة جدا.. بين وهن واكتئاب وعزوف عن الحياة؟
كنت متعبة ولا أريد تفصيل معاناتي لأني أطمح أن تكون في ميزان حسناتي
لم تكن ذاكرتي تعي شيئا من الأزمنة.. لا ماضي ولا حاضر ولا آتي
مازلت امرأة بلا ذاكرة.. بلا إحساس
وخارج نطاق التغطية
،،،،
يرن هاتفي وأرى أسماء أحبّ المقربات إلى روحي لكني لا أجيب
لماذا؟ لا أدري!!
لا مزاج لي للكلام .. لا أريد أن أخبر الجميع بأني متعبة.. ولست في جو من القلوب المجنحة التي تحتفل بي عندما أتحدث معهن
*غابت قلوبي
لكن يعجبني أن أجد الغياب اختبارا لمن يفتقدني.. لمن يقلق بشأني.. لمن يبحث عني.. لمن ينتظرني
أبتسم في داخلي.. وأشعر بحبهم يضمني ويطبطب علي:( ألا بأس.. دعواتنا تحفك.. ) وهذا يكفيني
،،،،،،
فقدت هاتفي أواخر رمضان وأيام العيد ولم أكترث..
كنت في سعال مستمر مما يجعلني أخجل أن أقف بين صفوف المصليات فلم أذهب لصلاة العيد..
قضيت معظم أيام العيد في البيت على غير العادة.. متدثرة أمام شاشة التلفاز لأشاهد كل التفاهات فقط ..
و بجواري كومة من المناديل الورقية التي ملأت سلة المهملات.. وأقداح من مشروبات مختلفة.. ساخنة مرة ومرة مثلجة
،،،،،،
أكتب هذا كي أعتذر عن قلة ذوقي مع الجميع..
ونسياني المزمن
وركود مجرى الدم في إحساسي
يحدث هذا معي أحيانا ويشتد مع فترات (الوحام)
أحبكم
أضف تعليق