بعض الأحاديث أبعثرها لدى المقربات من قريباتي أو صديقاتي ، ثم أفاجأ بعد أيام أو شهور أن تلك اللحظة من الفضفضة تحولت إلى محور موضوع تلوكه الألسن ، و تحسب ضدي كمثالب ، ثم يتخذ البعض نفسه مصلحا و يحمل هم تقويمي و يقوم بطرح سؤال يجعلني بين دهشتين ، دهشة كيف تحول ذلك الحديث السطحي إلى قضية ، و دهشة اتهامي ببعض السلبيات ، في حين لم يعد لما قلته أي أثر في حياتي ، و في أحسن الأحوال أكتشف من فلتات لسان أحدهم أن كلمة لم ألقِ لها بالاً كانت نقطةً شهيّة تناولها الثرثارون في مجلس ما !!!
آهٍ من تناقل الكلمات …
أتذكر مقولة الشيخ ( أحمد بن عطاء ) : ” مجالسة الأضداد ذوبان الروح ، و مجالسة الأشكال تلقيح العقول ، و ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة ، و لا كل من يصلح للمؤانسة يؤمّن على الأسرار ، و لا يؤمّن على الأسرار إلا الأمناء فقط ”
و قد تعلمت أن أجعل تفاصيل حياتي و خصوصياتها من ضمن الأسرار كي أتخلص من شر الفضوليين و ثرثرتهم .
porno Includes behind the scenes featurette and more
شر البلية ما يضحك … اسميهم (وكالة أنباء رويتر)
وللأسف هم كثر , الله يجيرك منهم
إعجابإعجاب
تعايشت معهم يا زمردة
فهم الأقارب
هم الأصحاب
هم الأحباب
و إن أردنا أن نعيش مع من لا تغيظنا سماته
فلن نجد أحدا أبدا
الله المستعان
إعجابإعجاب